تعاون بين فلك كارت وتمارا

فلك كارت وتمارا توقعان شراكة استراتيجية لدعم تجار التجارة الإلكترونية

وقعت فلك كارت وتمارا شراكة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق التعاون بين الطرفين وتعزيز الحلول والخدمات المقدمة لتجار التجارة الإلكترونية، في خطوة تأتي امتدادًا للتكامل التقني القائم بين الشركتين، وتنقل العلاقة إلى نطاق أوسع من التعاون.

ووقع الاتفاقية بسام السيف، الرئيس التنفيذي لمنصة فلك كارت، وراكان الرويس، المدير العام لشركة تمارا، في إطار توجه الطرفين نحو تطوير التعاون بما يدعم نمو قطاع التجارة الإلكترونية ويوسع نطاق الحلول المتاحة للتجار.

تفاصيل الشراكة بين فلك كارت وتمارا

تمثل الشراكة الجديدة بين فلك كارت وتمارا خطوة لتوسيع نطاق التعاون بين منصات التجارة الإلكترونية وشركات التقنية المالية، مع التركيز على توفير حلول وخدمات تساعد التجار على تطوير تجربة الشراء والدفع داخل متاجرهم الإلكترونية.

وتأتي الاتفاقية امتدادًا للتكامل التقني القائم بين الطرفين، مع توجه نحو توسيع مجالات التعاون والاستفادة من الحلول التي تقدمها كل شركة ضمن منظومة التجارة الإلكترونية.

تسهيل وصول تجار فلك كارت إلى حلول تمارا

من أبرز مخرجات الشراكة تسهيل وصول تجار فلك كارت إلى حلول تمارا والاستفادة من خيارات الدفع المرنة التي تقدمها، بما يتيح للتجار المؤهلين توفير خيارات دفع إضافية لعملائهم.

ويسهم ذلك في تطوير تجربة الشراء داخل المتاجر الإلكترونية، من خلال إتاحة وسائل دفع تتناسب مع احتياجات شريحة أكبر من المتسوقين، وفقًا لمتطلبات الأهلية والتفعيل المعتمدة لدى تمارا.

نمو التجارة الإلكترونية يعزز أهمية حلول الدفع

تأتي الشراكة في وقت يشهد فيه قطاع التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نموًا متواصلًا، إذ بلغ حجم السوق نحو 34.5 مليار دولار خلال عام 2024، مع توقعات بوصوله إلى نحو 57.8 مليار دولار بحلول عام 2029، بمعدل نمو سنوي مركب يقارب 11%.

كما بلغ حجم سوق التجارة الإلكترونية في السعودية نحو 10 مليارات دولار في 2024، وسط توقعات بوصوله إلى نحو 14.4 مليار دولار بحلول عام 2029، وفقًا لتقرير EZDubai حول التجارة الإلكترونية في المنطقة.

ويأتي هذا النمو بالتزامن مع تغير سلوك المستهلكين وزيادة الاعتماد على التسوق الرقمي ووسائل الدفع الإلكترونية والمحتوى المرئي، وهو ما يدفع الشركات العاملة في القطاع إلى تطوير حلول ونماذج جديدة تتناسب مع التحولات التي تشهدها التجارة الإلكترونية.

بسام السيف: الشراكة تتجاوز التكامل التقني

وقال بسام السيف، الرئيس التنفيذي لمنصة فلك كارت، إن الشراكة مع تمارا تتجاوز جانب التكامل التقني، وتمثل خطوة ضمن توجه فلك كارت لبناء شراكات استراتيجية تمنح التجار وصولًا أوسع إلى الحلول التي يحتاجونها للنمو والتوسع.

وأضاف السيف أن تمارا تمثل إحدى أبرز قصص النجاح السعودية في قطاع التقنية المالية، مشيرًا إلى أن الشراكة تفتح مجالًا أوسع أمام تجار فلك كارت للوصول إلى حلولها والاستفادة منها ضمن أعمالهم في التجارة الإلكترونية.

فلك كارت ومنظومة التجارة الإلكترونية

تعد فلك كارت منصة سعودية للتجارة الإلكترونية انطلقت من المملكة العربية السعودية قبل أن تتوسع بخدماتها إلى أسواق خارج المملكة.

وتعمل المنصة بنموذج البرمجيات كخدمة (SaaS)، وتتيح للتجار إنشاء متجر إلكتروني وإدارته من خلال منظومة تقنية متكاملة، إلى جانب توفير مجموعة من الأدوات والخدمات والتكاملات المرتبطة بالدفع والشحن والتسويق وإدارة عمليات التجارة الإلكترونية.

تقنية Video E-commerce من فلك كارت

وابتكرت فلك كارت تقنية Video E-commerce التي تتيح للتجار عرض منتجاتهم من خلال مقاطع فيديو تفاعلية قصيرة داخل المتجر الإلكتروني، إلى جانب طريقة العرض التقليدية، مع إمكانية مشاهدة المنتج وشرائه مباشرة من داخل الفيديو.

وبحسب فلك كارت، تعد هذه التقنية من الحلول التي تتفرد بها المنصة، إذ تجمع بين أسلوب تصفح مقاطع الفيديو القصيرة وتجربة التسوق الإلكتروني في بيئة واحدة.

وتعتمد الفكرة على التغير في سلوك المستخدمين واعتيادهم على استهلاك المحتوى المرئي القصير، مع إبقاء تجربة مشاهدة المنتج والشراء داخل المتجر نفسه.

تقليل انتقال العميل بين المتاجر ومنصات التواصل

تسهم تقنية Video E-commerce في تقليل حاجة العميل إلى مغادرة المتجر والانتقال إلى منصات التواصل الاجتماعي للبحث عن مقاطع فيديو للمنتج قبل اتخاذ قرار الشراء.

وقد يؤدي انتقال العميل بين المنصات إلى تعرضه لمحتوى ومنتجات ومتاجر أخرى قبل العودة إلى المتجر الأصلي، وهو ما يجعل دمج المحتوى المرئي داخل تجربة التسوق أحد الاتجاهات التي تحظى باهتمام متزايد في التجارة الإلكترونية.

توسع فلك كارت من السوق السعودي إلى الأسواق العالمية

تضم فلك كارت أكثر من 21,649 متجرًا إلكترونيًا في السوق السعودي وحده، فيما سجلت المنصة حضورًا متناميًا خارج المملكة.

وتشمل مكاتب المنصة دول الخليج، من بينها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان، كما يظهر نشاطها في عدد من الأسواق العربية والأفريقية، من بينها مصر والمغرب وتونس ولبنان وسوريا وجنوب أفريقيا، إلى جانب أسواق أخرى حول العالم.

ويشير هذا التوسع إلى تحول في نموذج عمل فلك كارت من التركيز على السوق السعودي إلى المنافسة في أسواق إقليمية ودولية، وهي أسواق تنشط فيها بالفعل منصات عالمية مثل Shopify.

كما يعكس هذا المسار توجهًا أوسع لدى بعض شركات التقنية السعودية نحو نقل منتجاتها إلى خارج السوق المحلي والمنافسة في قطاعات تقنية اعتادت أن تهيمن عليها شركات عالمية.

إمكانية الاستفادة من الشراكة في أسواق متعددة

يتيح انتشار منصة فلك كارت وقاعدة تجارها مجالًا للاستفادة من الشراكة في أكثر من سوق، وفقًا لنطاق توفر خدمات تمارا ومتطلبات الأهلية والتفعيل المعتمدة لديها في كل دولة.

وبذلك يمكن أن يمتد أثر التعاون إلى أسواق مختلفة بالتوازي مع توسع أعمال فلك كارت، بحسب الخدمات المتاحة وشروط الاستفادة منها في كل سوق.

تمارا وحلول الدفع المرن

تعد تمارا إحدى شركات التقنية المالية السعودية، وتقدم حلولًا للدفع المرن والشراء الآن والدفع لاحقًا للعملاء والمتاجر، بما يوفر خيارات إضافية لإتمام عمليات الشراء وفقًا لمتطلبات وشروط الأهلية المعتمدة لديها.

وتأتي حلول الدفع المرن ضمن الأدوات التي أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المتاجر الإلكترونية، في ظل تطور سلوك المستهلكين وارتفاع الاعتماد على المدفوعات الرقمية.

ماذا تعني الشراكة لتجار التجارة الإلكترونية؟

يمكن أن تمنح الشراكة بين فلك كارت وتمارا التجار المؤهلين إمكانية الوصول إلى خيارات دفع إضافية ضمن متاجرهم الإلكترونية، بما يساعدهم على تقديم تجربة شراء أكثر مرونة للعملاء.

كما تعكس الاتفاقية توجهًا متزايدًا نحو دمج خدمات التجارة الإلكترونية الأساسية، مثل إنشاء المتجر والدفع والشحن والتسويق، ضمن منظومة تقنية واحدة تسهل على التاجر إدارة أعماله وتطويرها.

شراكات جديدة لدعم توسع فلك كارت

تعكس الشراكة بين فلك كارت وتمارا توجهًا متزايدًا نحو التعاون بين منصات التجارة الإلكترونية وشركات التقنية المالية في المنطقة، في ظل تطور سلوك المستهلك وزيادة الاعتماد على الحلول الرقمية في عمليات البيع والدفع.

وتأتي الاتفاقية ضمن توجه فلك كارت لتوسيع شبكة شراكاتها مع الشركات العاملة في قطاعات الدفع والتقنية والخدمات المرتبطة بالتجارة الإلكترونية، بالتزامن مع استمرار توسع أعمال المنصة من السوق السعودي إلى أسواق إقليمية وعالمية.

ومن المنتظر أن تساهم هذه الشراكات في توسيع نطاق الخدمات والحلول المتاحة لتجار التجارة الإلكترونية، وتعزيز قدرة المنصات المحلية على المنافسة في سوق يشهد نموًا متواصلًا وتغيرات متسارعة في سلوك المستهلكين.

Ahmed Reda